التخطي إلى المحتوى

يرتبط اسم محمود تريزيجيه لاعب الأهلي بملف الرحيل عن القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة في ظل حالة شدّ وجذب داخل النادي تتعلق برغبة اللاعب في الخروج بسبب الضغوط التي يتعرض لها، وما صاحب ذلك من جدل متكرر حول قيمة راتبه. ووفقًا للمتابعات، فإن هذا الملف انعكس بشكل مباشر على أجواء غرفة الملابس، حيث تحولت الأحاديث إلى عامل ضغط على أكثر من مستوى.

وفي هذا السياق، ترددت معلومات حول موافقة الأهلي على عرض قادم من نادي الرياض السعودي لشراء خدمات تريزيجيه. ويأتي ذلك في ضوء رغبة اللاعب المعلنة في الرحيل، وتحديدًا بسبب حالة اللغط المتصلة بقيمة راتبه ورفضه فكرة تخفيض عقده، رغم مرور فترات سابقة كان فيها اللاعب قريبًا من إنهاء ارتباطه قبل أن تتراجع بعض الملامح.

لكن الصورة لم تكن ثابتة تمامًا خلال الساعات الماضية؛ إذ شهد موقف اللاعب تغيرًا جزئيًا بعد طلب من الحسين عموتة المدير الفني للأهلي يتمثل في ضرورة بقاء تريزيجيه باعتباره من العناصر المؤثرة داخل منظومة الفريق. ورغم ذلك، تظل رغبة اللاعب في الرحيل حاضرة بفعل الضغوط الناتجة عن تكرار الحديث حول المقابل المالي، ومن المنتظر أن يتم حسم موقفه النهائي خلال الأيام القادمة بعد جلسة تجمع بين مسئولي النادي وتريزيجيه.

من جهة أخرى، كان الأهلي يسعى إلى أن يوافق اللاعب على تخفيض عقده للبقاء ضمن صفوفه في الموسم الجديد، باعتبار أن الإدارة تعمل على تقليل أسباب الاحتقان داخل الفريق ومعالجة ملف الرواتب بما يضمن الاستقرار. وتفيد المعطيات بأن استمرار رفض اللاعب للتخفيض قد يشكل عائقًا أمام استمراره، ولذلك تتجه بعض الملامح نحو خيار الموافقة على بيع عقده إذا تعذر التوصل إلى حل يرضي الطرفين.

بالتوازي، يتابع الأهلي ملفًا آخر يتعلق بالبحث عن مهاجمين تدعيمًا للهجوم ضمن التحضير للموسم. ومن بين الأسماء المطروحة أسد الحملاوي مهاجم فريق يونيفيرسيتاتيا كرايوفا الروماني، إلا أن فرص انضمامه للأهلي خلال الصيف الحالي تراجعت في ظل عدة اعتبارات.

كانت ترشيحات عدة قد طرحت الحملاوي أكثر من مرة كخيار محتمل للأهلي، لكن التقارير تشير إلى أن اللاعب بات بعيدًا عن الصورة حاليًا، حيث تتفاوض الإدارة مع أكثر من بديل وتفاضل بين مهاجمين أجانب في مركزه. ويضاف إلى ذلك أن النادي الروماني قد يطلب مبالغ مالية مرتفعة، ما يجعل الصفقة مكلفة مقارنة بخطط الأهلي الحالية، فضلًا عن أن اللاعب نفسه قد لا يكون في وضع يساعد على إتمام الانتقال بالشروط المناسبة.

وفي التفاصيل المتعلقة بوضع اللاعب، يقدم الحملاوي مستويات قوية مع يونيفيرسيتاتيا كرايوفا ما جعله ضمن دائرة الاهتمام، مع العلم أن اللوائح المصرية تسمح بإمكانية قيده كلاعب محلي في حال تمت الصفقة رسميًا، وهو عامل كان من شأنه أن يعزز فرصه من الناحية التنظيمية.

في المقابل، يستمر الأهلي في الاستعداد لانطلاق الموسم الجديد تحت قيادة الحسين عموتة، حيث بدأ الجهاز الفني في وضع بصماته الأولى عبر برنامج إعداد شامل يستهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل دخول المنافسات الرسمية. ويركز عموتة خلال المرحلة الحالية على تحسين معدلات اللياقة، مع الانتقال تدريجيًا إلى تطبيق أساليب تكتيكية وأفكار لعب يريد تثبيتها داخل الفريق.

ومن أبرز ما ظهر في مران الأهلي تركيز واضح على الجانب البدني في بداية الحصة، ثم استكمالها لاحقًا بفقـرات فنية وتكتيكية متنوعة. كما حرص المدير الفني على عقد جلسات سريعة مع اللاعبين داخل المران لشرح بعض التعليمات المتعلقة بطريقة اللعب، والتأكيد على الانضباط والالتزام منذ الأيام الأولى للإعداد.

وبينما ينتظر الجميع حسم ملف تريزيجيه، فإن الأهلي من جهته يحاول الموازنة بين الحفاظ على عناصره المؤثرة وبين معالجة ملفات الرواتب والاستقرار داخل المجموعة، بالتزامن مع التحضير الجاد للموسم عبر خطط إعداد واضحة ودعم للمراكز حسب احتياجات الفريق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *