التخطي إلى المحتوى

بدأ محمد حمدي، لاعب بيراميدز وظهير أيسر منتخب مصر، مرحلة جديدة من الاستعدادات للعودة للملاعب بعد إجراء جراحة الرباط الصليبي. وخضع حمدي لقياسات ضمن برنامج التأهيل تحت إشراف الدكتور صلاح عاشور، عضو اللجنة الطبية باتحاد الكرة، وذلك بهدف ضبط مكونات البرنامج العلاجى بدقة وتحديد الخطوات المقبلة وتوقيت العودة للتدريبات الجماعية.

وبناءً على القياسات الطبية التي خضع لها اللاعب، تم تحديد شكل برنامج التأهيل الحالي، مع وضع مواعيد واضحة للانتقال بين مراحل التعافي، بما يضمن استعادة الجاهزية البدنية والوظيفية تدريجيًا. ويأتي هذا الإطار العلاجي ضمن متابعة طبية شاملة لا تقتصر على التمارين فقط، بل تشمل تقييمًا مستمرًا لمعدلات الاستجابة بعد الجراحة وقدرة الركبة المصابة على تحمل الأحمال.

وكان محمد حمدي قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي في الركبة خلال مباراة مصر وبنين ضمن بطولة الأمم الأفريقية 2025. وبعد التشخيص، خضع لعملية جراحية في ألمانيا خلال شهر يناير، حيث بدأ بعدها مسارًا علاجيًا منظّمًا ركّز على استعادة مدى الحركة وتقوية العضلات المحيطة بالركبة وتحسين التوازن والقدرة على تغيير الاتجاهات.

وتحكي المرحلة الحالية عن تقدّم تدريجي؛ إذ انتهت مؤخرًا مراحل التعافي الأولى والثانية وفق خطة إعادة التأهيل المعتمدة. وفي الوقت الحالي يقوم اللاعب بالجري الخفيف حول الملعب، مع الاستمرار في جلسات العلاج والمتابعة على موضع الإصابة، إلى جانب رفع السرعة على مراحل متتابعة بحسب استجابة الركبة ونتائج القياس الطبي.

ويُولي حمدي اهتمامًا كبيرًا بالتواصل المستمر مع الطبيب الألماني المعالج لمراجعة تفاصيل البرنامج العلاجي خطوة بخطوة. وتساعد هذه المتابعة المزدوجة (محليًا عبر اللجنة الطبية واتحاد الكرة، وأوروبيًا عبر الطبيب المعالج) في اتخاذ قرارات دقيقة حول متى يمكن الانتقال من الجري الخفيف إلى الجري الأكثر كثافة، ثم إلى تدريبات الكرة والاندماج الكامل في التدريبات الجماعية.

ويستهدف محمد حمدي العودة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، وسط سعيه لاستعادة الجاهزية بأفضل صورة ممكنة، بحيث يعود للالتزام بالمشاركة الطبيعية في المباريات دون تعريض مسار التعافي لأي انتكاسة. كما يراهن اللاعب على الالتزام بالبرنامج التأهيلي، مع الاهتمام بالتغذية والراحة والنوم وإدارة الأحمال التدريبية ضمن الخطة الطبية.

المرحلة المقبلة ستعتمد على نتائج القياسات المتتابعة، ومدى تحسن قوة الركبة واستقرارها، إضافة إلى تقييم القدرة على تنفيذ الجوانب التكتيكية المرتبطة بمركزه كظهير أيسر، مثل التسارع والتباطؤ وتغيير الاتجاهات والالتفافات السريعة التي تتطلب تماسكًا عاليًا للركبة المصابة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *