أعلن أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن مبادرة “يلا ساحل” تهدف إلى توحيد جهود المستثمرين والمطورين والرعاة من أجل الترويج للساحل الشمالي باعتباره وجهة سياحية وترفيهية ورياضية متكاملة. وتركّز المبادرة، بحسب دياب، على تحويل المنطقة إلى منصة مشتركة للأنشطة والفعاليات التي تجمع بين تجربة الزوار من مختلف الفئات، عبر نموذج تشاركي يربط بين الاستثمارات المحلية والقدرات المؤسسية وشركاء الترويج.
وأكد دياب خلال مؤتمر صحفي أن الساحل الشمالي يملك مقومات وبنية تحتية متطورة تؤهله لاستضافة طيف واسع من الفعاليات، بما في ذلك الأنشطة الرياضية والبرامج العائلية والعروض الترفيهية. وأشار إلى أن المبادرة لا تكتفي بتقديم محتوى ترفيهي فقط، بل تسعى إلى بناء تجربة متنوعة تشمل تنظيم فعاليات رياضية متنوعة، إلى جانب الحفلات والأنشطة الموسمية التي ترتبط باحتياجات الزوار، بما يضمن استمرارية الجذب على مدار العام.
كما لفت إلى أن المنطقة أصبحت خلال السنوات الأخيرة قادرة على استضافة بطولات وأنشطة رياضية بمستويات عالمية، وهو مؤشر يعكس حجم التطور في البنية والخدمات والجاهزية التنظيمية. وأضاف أن هذا النوع من الفعاليات يساعد على جذب مزيد من الأنشطة الكبرى، ويعزز حضور الساحل الشمالي على المستوى المحلي والإقليمي بوصفه وجهة قادرة على المنافسة.
وتقوم مبادرة “يلا ساحل” على مبدأ تكامل الأدوار بين جميع الشركاء، بحيث تتوزع المهام بشكل واضح بين المستثمرين والمطورين والرعاة والجهات التنظيمية، بما يسهم في إبراز المنطقة كوجهة تجمع بين السياحة والترفيه والرياضة في آن واحد. وذكّر بأن التنوع في العروض يمنح الساحل الشمالي ميزة تنافسية قوية، خصوصًا مع وجود طلب متزايد على الوجهات التي توفر تجربة متكاملة للزوار تجمع بين الاسترخاء والنشاط والحضور المجتمعي.
ومع توسع الفعاليات المرتبطة بالرياضة والثقافة والترفيه، تتوقع المبادرة دعم حركة السياحة وتحسين فرص الأعمال المرتبطة بالضيافة والخدمات خلال المواسم المختلفة، إضافة إلى خلق حالة من الترابط بين الرياضة والاستثمار بهدف تعزيز مكانة الساحل الشمالي كعلامة سياحية وإعلامية ذات تأثير أكبر. وتأتي هذه الجهود ضمن توجه أوسع لتطوير منظومة الفعاليات وتحويلها إلى محرك لجذب الاستثمارات وتعزيز التنافسية في قطاع السياحة والرياضة.

التعليقات