تترقب الجماهير الرياضية جلسة رسمية مرتقبة تجمع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مع التوأم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، وذلك بهدف إنهاء الإجراءات الخاصة وتجديد التعاقدات بشكل رسمي فور وصول بعثة “الفراعنة” إلى أرض الوطن.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، موافقة مجلس الإدارة بالإجماع على استمرار الجهاز الفني، بما يعكس رغبة واضحة لدى مسؤولي “الجبلاية” في الحفاظ على الاستقرار واستكمال مسار المشروع الفني الذي بدأته قيادة فنية تهدف إلى بناء منتخب قادر على المنافسة بثبات في المحافل الكبرى.
ويستهدف الاتحاد خلال الفترة المقبلة استكمال كافة الإجراءات الإدارية والمالية المتعلقة باعتماد وتوقيع العقود الجديدة، وذلك عبر اجتماع مجلس الإدارة الدوري القادم، المقرر عقده مباشرة عقب عودة البعثة إلى مصر. ومن المنتظر أن تتضمن العقود بنود الدعم اللوجستي والتنظيمي للجهاز الفني بما يضمن توفير الإمكانات اللازمة لاستمرار تطبيق الخطة التدريبية المعتمدة ورفع كفاءة الأداء على المستويات البدنية والفنية والتكتيكية.
ومن وجهة نظر مسؤولي الاتحاد، فإن استمرار حسام حسن وإبراهيم حسن يمثل ركيزة أساسية لاستكمال “قطار التطوير” وزيادة الاستفادة من الزخم الذي تحقق خلال الفترة الماضية. كما يرون أن الثقة الجماهيرية الكبيرة في الجهاز الفني، إلى جانب الانطباع الإيجابي عن الأداء في نهائيات كأس العالم، تشكل عاملًا محوريًا لتوسيع القاعدة وتحقيق تطلعات المرحلة المقبلة.
وأضافت مصادر قريبة أن المجلس سيعمل خلال الفترة المقبلة على دعم خطة التحضير وتهيئة الفريق للمراحل المقبلة من المنافسات، عبر التركيز على آليات إعداد اللاعبين، وتطوير أساليب اللعب بما يتماشى مع متطلبات المرحلة، مع الاهتمام بتقييم الاحتياجات الفنية للمنتخب ووضع أولويات واضحة للأشهر المقبلة.
وما يميز هذه الخطوة أنها تُعد بمثابة إعلان عملي عن بدء مرحلة جديدة من الاستقرار الفني، بما يسمح للجهاز الفني بإدارة الموسم والبرنامج التدريبي بسلاسة أكبر، وتوجيه الجهود نحو تحقيق نتائج أكثر اتساقًا محليًا وقاريًا ودوليًا، تمهيدًا لطموحات المنتخب القادمة في الطريق للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026.

التعليقات