أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا بتعيين اللواء هاني محمود سيد منصور، مدير سلاح الإشارة بالقوات المسلحة، نائبًا لرئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ. ويهدف القرار إلى تعزيز أطر التنسيق المؤسسي داخل منظومة إدارة الأزمات، بما ينعكس على سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التعامل مع مختلف المواقف الطارئة.
كما تضمن القرار تعيين اللواء سامح نبيل يوسف من وزارة الداخلية مساعدًا لرئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، على أن يبدأ العمل اعتبارًا من 9 يوليو 2026. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه عام لتقوية الجاهزية المشتركة بين قطاعات الدولة المعنية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الجهات العسكرية والأمنية في إدارة الحالات الطارئة.
وتنطوي عملية إدارة الأزمات والطوارئ على أدوار متعددة تتضمن التخطيط المسبق، وتقييم المخاطر، وتفعيل بروتوكولات الاستجابة، وتنظيم عمليات الإبلاغ والمتابعة، إضافة إلى التنسيق مع الجهات ذات الصلة لتوحيد الرؤى وتجنب تداخل الاختصاصات. ومن خلال استحداث أو تدعيم مواقع قيادية متخصصة، تسعى الهيئة إلى تطوير آليات التعامل مع الكوارث والأزمات، سواء كانت طبيعية أو بشرية المنشأ، بما يضمن استمرارية الخدمات الحيوية وتقليل الأثر الناتج عن الحوادث.
وفي سياق متصل، يكتسب تعيين مدير سلاح الإشارة بالقوات المسلحة أهمية خاصة نظرًا لطبيعة قطاع الاتصالات والدعم التقني المرتبط بعمليات إدارة الأزمات، حيث تلعب أنظمة الاتصالات والجاهزية المعلوماتية دورًا محوريًا في رفع كفاءة التنسيق الميداني وتبادل البيانات بين الجهات المختلفة، وهو ما يدعم سرعة اتخاذ القرار أثناء الطوارئ.
ويُعد هذا القرار أيضًا جزءًا من مسار مستمر لتطوير منظومة إدارة الأزمات والطوارئ في مصر، عبر دعم الهياكل القيادية وتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحسين مستوى الاستجابة، وتطوير خطط التعامل مع التحديات المتجددة، وضمان رفع الكفاءة في مواجهة المخاطر المختلفة.

التعليقات