يسابق مسئولو النادي الأهلي الزمن لإنهاء ترتيبات المعسكر الخارجي الذي يخوضه الفريق خلال فترة التحضير للموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين وتجهيزهم بدنياً وفنياً قبل انطلاق المنافسات.
وبحسب ما استقر عليه المسؤولون داخل القلعة الحمراء، فإن إقامة المعسكر الخارجي ستكون في دولة إسبانيا خلال نهاية شهر يوليو الجاري، عقب انتظام اللاعبين الدوليين في تدريبات الفريق بعد انتهاء فترة الراحة المقررة لهم عقب مشاركاتهم في كأس العالم 2026.
كما تركزت دراسة اختيار مقر المعسكر على عدد من الدول الأوروبية والأفريقية، حيث جرى بحث خيارات متعددة أبرزها إسبانيا وإيطاليا والمغرب وجنوب أفريقيا، إضافة إلى مدينة زنجبار التنزانية. وفي النهاية تم حسم الوجهة لصالح إسبانيا لأسباب تتعلق بالمناخ الملائم لمواسم التدريب، وتوافر بنية تحتية متقدمة للمعسكرات، وإمكانية تنظيم مباريات ودية وفق رؤية الجهاز الفني.
وتأتي خطوة تسريع الإجراءات مصحوبة بتنسيق متواصل بين إدارة النادي والسفارة الإسبانية في القاهرة، حيث أبدت السفارة استعدادها لتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة، بما يشمل تسهيل إجراءات استخراج التأشيرات المطلوبة للبعثة.
وعلى صعيد خطط الفريق داخل سوق الانتقالات، رفضت إدارة الأهلي فكرة التعاقد مع مدافع أجنبي في فترة الانتقالات الصيفية الجارية، مفضلةً أن تكون الصفقات الأجنبية موجهة لمراكز أخرى يحتاجها الفريق بشكل أكبر، مثل خط الهجوم والوسط والجناح.
وأوضح النادي عبر موقفه أن تدعيم مركز الدفاع، في حال الاحتياج خلال المرحلة المقبلة، سيعتمد على اللاعبين المحليين وليس على اللاعبين الأجانب، رغم تلقي الإدارة عدة ترشيحات لضم مدافعين أجانب خلال الصيف.
ولزيادة الاستفادة من المعسكر، من المتوقع أن يتضمن برنامج الأهلي خلال إسبانيا تدريبات مكثفة على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب مباريات ودية أمام فرق إسبانية أو أكاديميات وأندية محلية بهدف منح اللاعبين فرصة للانسجام واختبار التشكيلات قبل استئناف المنافسات الرسمية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الإعلان النهائي عن تفاصيل البرنامج الكامل للمعسكر، بما في ذلك الجدول الزمني للانتقال والتدريبات، إضافة إلى الأسماء التي ستنضم لبعثة الفريق قبل انطلاق رحلة التحضير للموسم الجديد.

التعليقات