التخطي إلى المحتوى

أعرب مهند لاشين، لاعب منتخب مصر، عن حزنه عقب خروج “الفراعنة” من بطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16. ورغم صعوبة النتيجة، أكد لاشين فخره بما قدمه الفريق خلال البطولة، مشيرًا إلى أن ما تحقق لم يكن مجرد مشارَكة، بل رحلة عمل جماعي وتحدٍّ كبير أمام منافسين من العيار الثقيل.

وفي رسالة عبر حسابه على إنستغرام، بدأ لاشين بتوجيه الشكر إلى الله، متمنيًا أن يكون ما قدمه الفريق سببًا للفخر للجماهير المصرية، قبل أن يوجّه كلمة تقدير لجمهور مصر على دعمه المستمر، كما قدّم الشكر أيضًا إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه للمنتخب.

وقال مهند لاشين: “أولاً بشكر ربنا وبتمنى شعبنا العظيم يكون فخور باللي قدمناه… أكيد كنا بنتمنى نكمل المشوار ونفرحكم أكتر من كده لكن دي إرادة ربنا”. وأضاف أن الفريق كان قريبًا من مواصلة الطريق، لكنه توقف عند محطة دور الـ16، مؤكدًا أن هذه المرحلة تُظهر قيمة الإصرار وروح الفريق حتى في لحظات الحزن.

وشدد لاعب المنتخب على أن الانطباع الذي تركه الفريق خلال البطولة يعكس حجم الجهد المبذول، قائلاً إنه فخور بكل من شارك في الرحلة من أول يوم، وأن الجميع عمل بإخلاص دون ادخار للعرق، معتبرًا أن اللعب باسم مصر مسؤولية لا تُختزل في مباراة واحدة.

كما عبّر لاشين عن امتنان خاص لدعم الجماهير في كل مكان، مؤكدًا أن وجودهم منح اللاعبين شعور اللعب “وسط أهلهم” حتى وهم بعيدون عن وطنهم. ورأى أن الدعم الجماهيري كان عاملًا معنويًا مهمًا، وأنه جزء من الهوية التي ترافق الفريق في كل مواجهة.

وختم لاشين رسالته بتأكيد أن مشوار المنتخب لم ينتهِ، وأن ما حدث يُعد بداية لمرحلة جديدة تُبنى على مكتسبات البطولة. وقال: “دي مش النهاية.. دي بداية لخطوة جديدة، هنستفيد من كل لحظة وهنبني على اللي حققناه، وإن شاء الله اللي جاي يكون أحسن بفضل الله ثم دعمكم”.

وعلى مستوى تفاصيل البطولة، ودّع منتخب مصر كأس العالم 2026 من دور الـ16 بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء الماضي على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية. وبذلك انتهى مشوار “الفراعنة” ضمن نسخة تُقام لأول مرة بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وفي سياق متصل، شهدت المباراة حالة من الجدل الواسع بسبب القرارات التحكيمية، حيث ارتبطت الانتقادات بعدد من التحركات التي اعتبرها كثير من المتابعين مؤثرة وغير عادلة، وكان من بينها قرارات نسبت إلى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه. وأثار ذلك نقاشًا حول تأثير التحكيم على مسار اللقاء، خصوصًا في ظل طبيعة مباريات دور الـ16 التي تتسم بالحسم والضغط المرتفع.

ومع خروج المنتخب من البطولة، يتجه التركيز إلى الدروس التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى الاستفادة من تجربة المونديال، أو تطوير الأداء في الجوانب الفنية والتكتيكية، أو تعزيز جاهزية الفريق للمنافسات المقبلة. وبالنظر إلى ما قدمه المنتخب خلال البطولة، يبقى خطاب لاشين رسالة أمل واضحة بأن التجربة لن تضيع سدى، وأن القادم يحمل طموحًا أكبر مدعومًا بالجمهور وثقة اللاعبين في قدرة البناء والتحسن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *