التخطي إلى المحتوى

شهدت صفوف ريال مدريد الإسباني ضربة موجعة يوم الثلاثاء، بعدما أعلن النادي رسمياً أن لاعب الوسط فيديريكو فالفيردي يعاني من التواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر، وهو التشخيص الذي يعد الأخطر في تصنيفات إصابات الأربطة.

تفاصيل الإصابة والواقعة المثيرة للجدل

جاءت هذه الإصابة خلال مباراة الديربي التي خسرها ريال مدريد بنتيجة 2-1 أمام أتليتيكو مدريد يوم السبت الماضي، عقب تدخل عنيف من الجناح لي كانج إن، التدخل الذي أثار جدلاً واسعاً لأنه لم يُسفر عن حصول اللاعب الكوري الجنوبي على أي بطاقة تحذيرية.

ورغم أن فالفيردي أصرّ على إكمال المباراة حتى صافرة النهاية، فإن الفحوصات الطبية التي أجريت لاحقاً كشفت عن حجم الإصابة الحقيقي في كاحله، لتؤكد المخاوف التي سادت بعد المباراة.

انتقادات حادة لتحكيم المباراة

لم يمرّ هذا التدخل مرور الكرام، إذ وجّه جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، انتقادات لاذعة لأداء الطاقم التحكيمي بعد نهاية المباراة، متسائلاً باستغراب عن الأسباب التي حالت دون احتساب عقوبة على التدخل الذي تعرّض له لاعبه.

ماذا يعني التواء الدرجة الثالثة؟

يُصنّف التواء الدرجة الثالثة بأنه أشد أنواع إصابات الأربطة خطورة، حيث يتضمن تمزقاً كاملاً في الرباط المتأثر، وهو ما يستلزم عادةً فترة تعافٍ ممتدة وعلاجاً مكثفاً قبل العودة إلى الملاعب.

مدة الغياب المتوقعة

أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأنه من المرجح أن يغيب فالفيردي عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وهو ما يعني حرمانه من المشاركة مع منتخب أوروجواي في استحقاقاته الدولية المقبلة، في ضربة مزدوجة للنادي والمنتخب على حد سواء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *