التخطي إلى المحتوى

كشف محمد رائف، رئيس اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة النادي الإسماعيلي، تفاصيل الأزمة التي عاشها الفريق خلال الموسم المنتهي، والتي ارتبطت بملف التحكيم ومصير النادي في المسابقة المحلية.

غياب الردود الرسمية على الاعتراضات

أوضح رائف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني حتحوت عبر قناة «مودرن سبورت»، أن النادي لم يتلقَّ أي رد رسمي حتى الآن على اعتراضاته المتعلقة بأخطاء التحكيم، رغم أن الأصوات التحليلية أجمعت على وجود أخطاء واضحة.

وقال: «لم يصلنا أي رد رسمي على الإطلاق. جميع المحللين كانوا يجزمون بوجود ظلم بيّن، من أهداف لم تُحتسب إلى ضربات جزاء لم تُمنح، وكل ذلك أدى إلى تأخر الإسماعيلي أربع أو خمس مباريات في نهاية الموسم».

خيارات محدودة ومعنويات اللاعبين

وفي رده على تساؤلات حول البدائل المتاحة آنذاك، أكد رئيس اللجنة المؤقتة أن الظروف لم تكن تسمح بحلول جذرية، فكان تركيزه منصبًا على الحفاظ على تماسك المجموعة واستمرارها في المسابقة.

وأضاف: «في تلك الفترة لم يكن هناك مجال لحلول جذرية، كان كل ما في يدي أن أحافظ على الفريق ليُكمل المسابقة، وأرفع معنويات اللاعبين حتى ننهي الدوري، وربما تحدث المعجزة أو يتغيّر شكل المسابقة فنتواجد».

محاولات إلغاء الهبوط وحدود الصلاحيات

وعن جهود إلغاء الهبوط، أوضح رائف أن النادي خاطب مختلف الجهات المعنية، لكن القرار النهائي يبقى بيد القائمين على اتحاد الكرة ورابطة الأندية.

وقال: «حاولنا كثيرًا وخاطبنا كل الجهات الممكنة، لكن في النهاية من يدير الأمور هو اتحاد الكرة ورابطة الأندية».

تلميحات وبوارق أمل

وعما إذا كانت هناك فرصة لتعديل نظام المسابقة، أشار رائف إلى وجود مؤشرات غير رسمية حملت قدرًا من الأمل، مع تحفظه على وصفها بالوعود القاطعة.

واختتم: «كان هناك حديث وشبه تلميحات، ولا أريد أن أطلق عليها وعودًا قاطعة، لكنها كانت بمثابة بارقة أمل نبني عليها الحديث».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *