كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل جديدة تخص أزمة رمضان صبحي، لاعب نادي بيراميدز، وذلك في أعقاب العقوبة الموقعة عليه، مشيرًا إلى أن اللاعب يعيش حاليًا واحدة من أصعب المراحل في مسيرته ويحتاج إلى دعم الجميع ومساندتهم.
تفاصيل العقوبة ومدتها المتبقية
أوضح شوبير، خلال تصريحات إذاعية، أن رمضان صبحي أنهى عامًا كاملاً من مدة العقوبة، ولا يزال أمامه ثلاثة أعوام متبقية. وأشار إلى الفارق بين الحسابات الرياضية والحسابات الحياتية، قائلاً: «فات من عقوبته سنة ومتبقي 3 سنوات، في عُرف الكورة كتير لكن في عُرف الحياة مش كتير، لأنه في يناير اللي جاي هيبقى عنده 30 سنة، لما يترفع عنه الإيقاف هيكون بيقترب من 33 سنة».
أمنية من القلب لعودة اللاعب
لم يخفِ شوبير تعلقه الشخصي باللاعب، حيث عبّر عن أمنيته بأن يتحقق شيء يعيد رمضان صبحي إلى الملاعب، مؤكدًا أن العلاقة بينهما أقرب إلى علاقة الأب بابنه، فقال: «كل أمنيتي في الحياة إنه تحصل حاجة ويرجع يلعب، رمضان بالنسبالي زي ابني فأنا بتعامل مع ابني في محنة».
موقفه من الخطأ: لم يكن موفقًا
تناول شوبير بالحديث موقفه من الخطأ الذي تسبّب في الأزمة، معتبرًا أن التصرف لم يكن موفّقًا ولم يكن جيدًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الفصل بين تقييم الخطأ والتعاطف مع صاحبه. فقد أرجع حديثه إلى «العينة» فقط، دون تجاوز ذلك، وأكد أنه لا بد من التعاطف مع اللاعب والوقوف بجانبه وتحفيز الناس على الدعاء له.
رسالة للمتابعين: بلاش القسوة
وجّه شوبير رسالة واضحة إلى جمهوره حول كيفية التعامل مع رمضان صبحي خلال فترة الإيقاف، داعيًا إلى الرفق بدلاً من القسوة، قائلاً: «رمضان دلوقتي محتاج اللي يطبطب عليه، بلاش القسوة عليه، يعني لما ابنك يكون في محنة خده في حضنك وطبطب عليه متجبهوش تديه قلمين».
اللاعب يدرك خطأه ويحتاج الاحتواء
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن اللاعب أصبح مدركًا تمامًا لخطئه، وأنه يعيش أزمة شديدة للغاية، ما يجعله بحاجة إلى من يحتويه ويسانده، فقال: «هو خلاص عارف غلطه فين، هو دلوقتي في أزمة شديدة جدًا فمحتاج اللي يطبطب عليه، فشوية نطبطب يعني».

التعليقات