التخطي إلى المحتوى

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، خلال اجتماع مجلس إدارته برئاسة رافائيل لوزان في مدينة كرة القدم بمدينة لاس روزاس، الموافقة بالإجماع على تمديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول، لويس دي لا فوينتي، حتى عام 2032، ليستمر في قيادة «لاروخا» خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي قرار التمديد بعد مسيرة تاريخية خاضها المنتخب الإسباني تحت إدارة دي لا فوينتي، كان أبرز محطاتها التتويج بلقب كأس العالم 2026، وهو الإنجاز الذي عزز مكانة المدرب داخل الاتحاد ومنحه ثقة القائمين على اللعبة في إسبانيا.

مسيرة حافلة بالألقاب

تعكس خطوة التجديد رغبة الاتحاد الإسباني في الحفاظ على الاستقرار والبناء على المشروع الفني الذي يقوده دي لا فوينتي، الذي نجح في قيادة «لاروخا» إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية عام 2023، ثم التتويج بكأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يختتم هذه السلسلة بإحراز لقب كأس العالم 2026.

الاستقرار والثقة أساس القرار

وأوضح رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني، أن قرار التمديد يقوم على الثقة والاستقرار، مشيرًا إلى أن دي لا فوينتي يستحق مواصلة قيادة المنتخب بفضل الإنجازات التي حققها خلال الفترة الماضية.

وقال لوزان خلال اجتماع مجلس الإدارة: «نسعى إلى مشروع قائم على الاستقرار والثقة»، مؤكدًا أن العقد الجديد يمثل استمرارًا للمشروع الرياضي الذي يقوده المدرب الإسباني.

ثلاث محطات كبرى في العقد الجديد

يمتد العقد الجديد ليشمل ثلاث استحقاقات رئيسية في أجندة المنتخب الإسباني، تبدأ من كأس أمم أوروبا 2028، وتمر بكأس العالم 2030 التي تستضيفها إسبانيا بالتعاون مع البرتغال والمغرب وباراجواي وأوروجواي والأرجنتين، وصولًا إلى بطولة أمم أوروبا 2032.

بداية مرحلة جديدة

ويستعد دي لا فوينتي لبدء مرحلة جديدة مع المنتخب الإسباني، الذي يخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، قبل مواصلة التحضير للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة، سعيًا للحفاظ على المسيرة الناجحة التي بدأت منذ توليه المسؤولية الفنية لـ«لاروخا».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *