أعلنت مؤسسة الملك خالد عن توقيع اتفاقية تعاون إستراتيجية مع مجلس الجمعيات الأهلية في السعودية لإطلاق منصة “سجام”، والتي تهدف إلى إبراز أثر الجمعيات الأهلية وتعزيز معايير الشفافية والموثوقية. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم القطاع غير الربحي وتعميق إسهاماته في التنمية المستدامة.
شارك في توقيع الاتفاقية عن مؤسسة الملك خالد الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعن مجلس الجمعيات الأهلية الرئيس التنفيذي عبدالمجيد بن عواد الدهمشي. واتفق الطرفان على العمل المشترك لتحقيق أهداف المنصة التي تعد خطوة نوعية لتعزيز الشفافية في العمل الأهلي.
ما الدور الذي ستؤديه منصة “سجام”؟
تشكل منصة “سجام” أداة مبتكرة لتمكين الجمعيات الأهلية من عرض تقاريرها ومؤشراتها التنموية بكل وضوح وشفافية. ستتيح المنصة للمجتمع إمكانية الاطلاع على إسهامات القطاع غير الربحي، مما يعزز بناء الثقة المجتمعية في هذا القطاع ويدعم استدامته.
وتعد هذه الاتفاقية امتدادًا لدور مؤسسة الملك خالد المحوري في تطوير القطاع غير الربحي عبر مبادرات وشراكات استراتيجية تسهم في تحسين الأداء الأهلي وتأثيره. من جهة أخرى، يهدف مجلس الجمعيات الأهلية من خلال هذه الشراكة إلى تحسين القدرة التنافسية للجمعيات الأهلية ورفع مستوى تأثيرها في المجتمع.
كما ستعمل المنصة على تثقيف وتدريب العاملين في القطاع غير الربحي حول كيفية استخدام البيانات لتقديم تقارير عالية الجودة تعكس الأثر التنموي بشكل دقيق، مما يسهم في دفع عجلة التنمية في البلاد.
ويتوقع أن تسهم منصة “سجام” في تعزيز الشراكات بين القطاع غير الربحي والقطاعات الأخرى، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 التي تؤكد على أهمية القطاع غير الربحي كعنصر أساسي في تحقيق التنمية الشاملة.

التعليقات