يعمل مسؤولو النادي الأهلي على تعزيز خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في محاولة لمعالجة النقص العددي داخل صفوف الفريق نتيجة الإصابات التي طالت بعض مدافعيه، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ تنظيمي وتكتيكي خلال الفترة القادمة.
وتأتي التحركات المرتبطة بالتدعيم بعد تعرض عمرو الجزار لإصابة بقطع في الرباط الصليبي ستُبعده عن الملاعب لمدة موسم كامل، وهو ما يقلّص خيارات الأهلي في مركز قلب الدفاع. كما يحتاج ياسر إبراهيم إلى قرابة 3 أسابيع للعودة إلى التدريبات عقب إصابته بالتواء في الكاحل خلال مواجهة المقاولون العرب في بطولة الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
حسام عبد المجيد ضمن دائرة الاهتمام لتدعيم الدفاع
ومن بين الأسماء التي تبرز على طاولة الأهلي يأتي حسام عبد المجيد، مدافع لودوجوريتس البلغاري الحالي وصاحب الخبرة في الدوري المصري بعد تجاربه السابقة، وعلى رأسها تجربته مع الزمالك. ويستند التفكير في ضم اللاعب إلى ظهوره بمستوى مميز خلال الفترة الماضية، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض جزء من الغيابات وإضافة عنصر دفاعي بقدرات متنوعة.
ومن المتوقع أن يتم طرح اسم حسام عبد المجيد على المغربي الحسين عموته، المدير الفني للأهلي، من أجل تقييم مدى ملاءمته لاحتياجات الفريق في يناير المقبل، سواء من حيث الأسلوب الدفاعي المطلوب أو جاهزية اللاعب بدنيًا وفنيًا. ثم يتحدد مسار المفاوضات بناءً على رؤية الجهاز الفني وأولويات المراكز المطلوبة خلال تلك المرحلة.
خيارات عموته في قلب الدفاع قبل مباراة أبو قير للأسمدة
يدخل الأهلي المرحلة القادمة وهو يضم بين صفوفه 3 لاعبين في مركز قلب الدفاع، وهم ياسين مرعي، وهادي رياض، والمغربي أشرف داري. وقد شهد أشرف داري فترة انتقالات صيفية كان قريبًا خلالها من الرحيل، قبل أن يستمر ضمن صفوف الفريق، ليصبح جزءًا من خط الدفاع خلال الموسم الحالي.
وتُعد مواجهة أبو قير للأسمدة ضمن الدوري المصري الممتاز اختبارًا مهمًا للأهلي على مستوى التشكيل والمرونة التكتيكية، خصوصًا أن ياسين مرعي وأشرف داري لم يشاركا مع الفريق في أي مباراة حتى الآن خلال الموسم، ما قد يدفع عموته إلى التفكير في حلول مختلفة لضمان الانسجام الدفاعي وتوازن الفريق.
حلول تكتيكية بديلة محتملة
في ظل النقص الناتج عن الإصابات، قد يلجأ عموته إلى خيارات غير تقليدية لتأمين مركز قلب الدفاع. ومن بين السيناريوهات المطروحة الدفع بمحمد هاني في هذا المركز، باعتبار أنه سبق له اللعب قلب دفاع في فترات سابقة، إضافةً إلى وجود أحمد رضا الذي شارك في قلب الدفاع خلال فترة الإعداد.
كما قد تعتمد خطة الأهلي خلال الفترة المقبلة على إدارة دقائق اللاعبين المتاحين بعناية، وتوزيع الأدوار بين المدافعين لضمان تقليل الأخطاء أمام المنافسين، خصوصًا مع ضغط مباريات الدوري وضرورة الحفاظ على التماسك الدفاعي لحين اكتمال جاهزية البدلاء أو وصول أي دعم في يناير.
وبينما يبقى حسام عبد المجيد ضمن أبرز الأسماء المرشحة، فإن المرحلة الحالية تشير إلى توجه واضح لدى الأهلي لتقوية الدفاع في الميركاتو الشتوي، ليس فقط لتغطية النقص العددي، بل أيضًا بهدف رفع جودة الخيارات الدفاعية وتحسين المنافسة داخل التشكيل الأساسي.

التعليقات