تواصل أسعار الذهب في الإمارات التحرك خلال تعاملات الخميس 10 سبتمبر 2026 عند مستويات مرتفعة نسبيًا، في ظل استمرار الحذر لدى المتعاملين عالمياً، وتزايد الطلب على الملاذات الآمنة مع بقاء التوترات الجيوسياسية مؤثرة. ويعكس هذا المشهد تفاعل الأسواق مع عوامل متعددة تتوزع بين حركة الأوقية عالمياً، ومسار المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، وتوقعات الطاقة.
أسعار الذهب في الإمارات – الخميس 10 سبتمبر 2026
عيار 24: نحو 526.50 درهم
عيار 22: نحو 487.50 درهم
عيار 21: نحو 467.50 درهم
عيار 18: نحو 400.75 درهم
ويرتبط تسعير الذهب محلياً بشكل مباشر بتغيرات سعر الأوقية عالمياً، إضافة إلى أثر سعر صرف الدولار مقابل الدرهم، وهو عامل يظل حاضراً في تحديد الاتجاهات اليومية للمعادن الثمينة. ومع توقعات بقاء تقلبات الأسواق العالمية قائمة، يستمر تأثير الأخبار الاقتصادية والجيوسياسية في توجيه شهية الشراء والطلب على الذهب.
محلياً، تتأثر المعادلات كذلك بصعود أسعار الطاقة مع اقتراب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل. وتعتبر تحركات الطاقة أحد العوامل التي يمكن أن تساهم في رفع تكاليف النقل والتصنيع، كما تنعكس على توقعات التضخم، وهو ما يدفع المستثمرين لمراقبة البيانات الاقتصادية عن كثب.
وعلى الصعيد الأمريكي، يترقب المستثمرون بيانات التضخم خلال هذا الأسبوع، لأن ارتفاع الأسعار قد يؤدي إلى صعود عوائد السندات، ما قد يشكل ضغطاً على الذهب، بينما تراجع التضخم قد يخفف الضغوط على العوائد ويمنح المعدن مساحة أكبر للحركة. ويُنظر إلى بيانات التضخم أيضاً باعتبارها مؤشراً رئيسياً لاحتمالات قرارات السياسة النقدية، وبالتالي على شهية المستثمرين نحو الأصول غير المدرة للفائدة.
في الوقت نفسه، تضيف التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط زخماً إيجابياً للذهب عبر تعزيز المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية. ومع استمرار موجات عدم اليقين، يميل كثير من المتداولين لزيادة مخصصاتهم من الذهب باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة، خصوصاً في الفترات التي تزداد فيها المخاطر الجيوسياسية.
فنياً، تظل منطقة 4400 دولار للأوقية بمثابة دعم مهم، بينما يمثل مستوى 4500 دولار مقاومة بارزة. وفي حال تجاوز المقاومة قد يتسع نطاق الارتفاع، أما في حال فشل السعر في الحفاظ على الدعم فقد يعيد السوق اختبار مستويات أقل، مع بقاء الاتجاه العام مرتبطاً بتطورات البيانات الاقتصادية وعوامل الجغرافيا السياسية وسوق النفط.
للمتعاملين في الإمارات، يوصى بمراعاة الفروقات بين سعر الذهب المباع وسعر الأوقية عالمياً، نظراً لاختلاف مصنعية السبائك والمشغولات، إضافة إلى تأثير الطلب المحلي. كما يُنصح متابعة تحديثات التداول يومياً، لأن التحركات قد تتسارع مع صدور بيانات أمريكية أو تغيرات مفاجئة في أسعار الطاقة وأسواق المخاطر.

التعليقات