أكد عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر الأسبق، أن اختياراته لحراسة مرمى الفراعنة في معسكر سبتمبر المقبل تضم أربعة حراس هم: مهدي سليمان (الزمالك)، ومصطفى شوبير (الأهلي)، ومحمد شعبان (إنبي/القناة)، وأحمد الشناوي (بيراميدز). جاء ذلك في سياق حديثه مع الإعلامي سيف زاهر ضمن برنامج “ملعب أون” عبر شاشة ON Sport، حيث رد الحضري على سؤال مباشر يتعلق باختياراته لو كان مسؤولًا عن تدريب حراس المرمى في هذه المرحلة.
وشدد الحضري على أن معيار اختيار حراس المرمى لا يرتبط فقط بالاسم أو الخبرة السابقة، بل يرتكز بشكل أساسي على تقييم مستوى كل حارس خلال الفترة الحالية، ومدى جاهزيته الفنية والبدنية، إضافة إلى قدرته على التعامل مع ضغط المنافسات الدولية. وأوضح أن الحكم على جاهزية الحارس يجب أن يأخذ في الاعتبار مدى انتظامه في المباريات، واستجابته لسيناريوهات الضغط، وثبات أدائه أمام الفرق القوية، لأن مباريات المنتخب غالبًا ما تحمل تفاصيل دقيقة تتطلب تركيزًا عاليًا.
ولفت الحضري إلى أن وجود رباعي مميز داخل المعسكر يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة، ويعزز عنصر المنافسة بين الحراس، وهو ما ينعكس بدوره على رفع مستوى الأداء ورفع درجة الاستعداد. وأكد أن المنافسة التي تفرضها تلك الأسماء ستكون في مصلحة المنتخب، طالما أن كل حارس يعمل على إثبات حضوره ويقدم أفضل نسخة لديه.
وبالنسبة لمن سيحصل على الفرصة، أشار الحضري إلى أن الأحقية ستكون للحارس الأكثر جاهزية وتركيزًا، القادر على مساعدة الفريق في تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن الحارس لا يقتصر دوره على التصدي فقط، بل يمتد إلى قيادة خط الدفاع، وقراءة الكرات والتمركز الصحيح، والتواصل المستمر داخل الملعب، إضافة إلى كونه نقطة أمان نفسية للفريق خاصة في اللحظات التي ترتفع فيها وتيرة المباراة.
كما أشار إلى أهمية أن يكون الحارس قادرًا على التعامل مع إيقاع المباريات الدولية، بما يشمل التوقع المبكر لتحركات الخصوم، والتعامل مع الكرات العرضية وضربات الزوايا، والاتزان تحت الضغط بعد تلقي هدف أو فقدان السيطرة على مجريات اللعب. واعتبر الحضري أن ذلك كله يجعل المنافسة بين الحراس وسيلة لرفع الجاهزية بدلًا من أن تكون مجرد إجراء شكلي، مؤكدًا أن المنتخب سيستفيد من تنوع الخبرات والقدرات الفنية داخل المعسكر.
في النهاية، تأتي تصريحات عصام الحضري لتؤكد أن معايير الاختيار لدى حراس المرمى في معسكرات الفراعنة تتجاوز الماضي إلى الحاضر، وتضع الأداء الحالي والجاهزية الشاملة في مقدمة الأولويات، مع التأكيد أن أي حارس يحصل على فرصة المشاركة يجب أن يكون الأكثر قدرة على تحقيق الإضافة للمجموعة وبلوغ أهداف المرحلة المقبلة.

التعليقات