كشفت سالي محمد، إحدى المصابات في حادث صعود سيارة بقودها قاصر فوق الرصيف بمدينة بسيون بمحافظة الغربية، تفاصيل جديدة حول ما تعرضت له لحظة وقوع الحادث وما تبعه من آثار صحية ونفسية.
وقالت سالي محمد في مداخلة هاتفية ببرنامج “من ماسبيرو” المذاع على القناة الأولى: إن إصابتها تمثلت في كسر مضاعف في قصبة الرجل اليمنى مع شرخ في الكاحل، إضافة إلى عجز كامل في قدمي اليمنى، مؤكدة أنها ما زالت تعاني من آثار الإصابة على الحركة والقدرة على المشي.
وأضافت أن السائق القاصر الذي كان يقود السيارة وقت الحادث يبلغ من العمر 14 سنة. وأوضحت أنها كانت تمشي على رصيف شارع رئيسي ولم تكن تتصرف بطريقة خاطئة، ما جعلها تفاجأ بتعرضها للدهس.
وتابعت سالي محمد أن السيارة كانت تقل ولدين صغيرين، وأن ساقيها نزلت تحت عجلة السيارة، مشيرة إلى أنها تشعر بأن أجزاء من جسدها تعرضت لإصابات متفرقة خلال الحادث، وأنها سمعت ألمًا شديدًا وازداد معها القلق.
وفي نوبة بكاء على الهواء، أكدت سالي محمد أن تعامل مستشفى بسيون المركزي مع حالتها وحالات المصابين كان مؤلمًا بالنسبة لها، قائلة إن المعاملة كانت غير آدمية، مشيرة إلى أن هناك شعورًا بعدم وجود اهتمام كافٍ بالحالات الصحية فور وصولهم للمستشفى.
وأوضحت المصابة أن الحادث ترك لديها تداعيات تتجاوز الإصابات الجسدية، بما في ذلك صدمة نفسية بسبب طريقة التعامل داخل المستشفى، مطالبة بضرورة توفير الرعاية الطبية المناسبة وتقديم دعم عاجل للجرحى، خصوصًا في حالات الكسور الشديدة والإصابات التي تؤثر على القدرة على الحركة.
كما شددت سالي على أهمية محاسبة المسؤولين واتخاذ إجراءات رادعة للحد من تكرار حوادث القيادة من قبل القُصّر أو نقل الأطفال داخل المركبات دون اتخاذ احتياطات السلامة، مؤكدًة أن سلامة المشاة والأهالي يجب أن تكون أولوية في المناطق المزدحمة والشوارع الرئيسية.
وتأتي هذه الرواية في إطار الجدل المجتمعي حول سلامة الطرق ومسؤولية الجهات الطبية في تقديم الرعاية للمتضررين، ومدى توافر الإمكانات اللازمة للتعامل مع الإصابات البالغة مثل الكسور المضاعفة والإصابات المفصلية.

التعليقات