حرص المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على التواجد خلال تدريب منتخبنا الوطني للناشئين مواليد 2009، ضمن متابعة مباشرة لسير برنامج الإعداد في معسكر المنتخب. وقد أقيم التدريب في مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر، بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، في إطار استعدادات مرحلة مهمة تتضمن استحقاقات إقليمية ودولية خلال الفترة المقبلة.
واستقبل الجهاز الفني حضور أبو ريدة في اليوم الثاني من المعسكر، حيث جاء ذلك بهدف دعم اللاعبين وتأكيد أهمية التركيز والانضباط خلال الفترة الحالية، خصوصاً مع تتابع المشاركات. وتهدف هذه المرحلة إلى رفع جاهزية الفريق فنيًا وبدنيًا، وتجهيز اللاعبين للتعامل مع تحديات مختلفة من حيث أساليب اللعب وسرعات المباريات، بما يضمن الارتقاء بالمستوى قبل خوض المنافسات الرسمية.
ومن أبرز ملامح الخطة القادمة مشاركة منتخب الناشئين في بطولة الصداقة الدولية بسويسرا، ثم بطولة كأس الخليج في قطر، وذلك قبل الدخول في منافسات كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إقامتها في قطر خلال نوفمبر المقبل. وتأتي هذه المحطات كجزء من مسار تدريبي متكامل يركز على بناء التشكيل المناسب، وتحسين التفاهم بين خطوط اللعب، وتطوير أسلوب الفريق في مراحل اللعب المختلفة من الدفاع للهجوم.
وخلال حديثه مع الجهاز الفني، أعرب حسين عبداللطيف، المدير الفني للمنتخب، عن سعادته بدعم رئيس الاتحاد، مشدداً على أن الجميع يعمل بروح واحدة لتحقيق الهدف الأساسي لخدمة الكرة المصرية والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات. كما أكد عبداللطيف أن المعسكر يهدف إلى ترسيخ أسس الأداء الجماعي، وتوحيد طريقة الضغط والتحول من وإلى التوازن الدفاعي والهجومي.
وشهد المران أيضاً حضور شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب الدكتور كرم كردي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، والدكتور علاء عبدالعزيز، مدير إدارة المنتخبات. ويعكس هذا الحضور اهتمام المسؤولين بمراحل إعداد المنتخبات الوطنية، والتأكد من متابعة اللاعبين داخل المعسكر، ومراجعة الخطة التدريبية من أجل ضمان استمرار التطور الفني والبدني وصولاً إلى الاستحقاقات المقبلة.
ويمثل وجود أبو ريدة في التدريب رسالة دعم معنوي مباشرة للاعبين والجهاز الفني، كما يعزز مناخ العمل داخل المعسكر ويشجع على الالتزام بالتوجيهات الفنية. ومع اقتراب مواعيد البطولات، تتجه تدريبات الفريق نحو زيادة التركيز على الجوانب التكتيكية، وتنويع حلول اللعب، والجاهزية الذهنية للمباريات، باعتبار أن النجاح في هذه المرحلة يعتمد على الاستمرارية والانضباط داخل الملعب وخارجه.

التعليقات