التخطي إلى المحتوى

كشف الإعلامي أحمد شوبير أن اتحاد الكرة يدرس حاليًا المفاضلة بين عماد النحاس ومحمد شوقي لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، في إطار تحركاته لتشكيل الجهاز الفني الجديد خلال الفترة المقبلة. وأوضح شوبير أن اختيار اسم المدير الفني يأتي ضمن خطة أوسع لإعادة ترتيب العمل الفني والبدء في تجهيز المنتخب الأوليمبي بشكل يضمن الاستقرار المطلوب قبل الاستحقاقات الرسمية.

وفي تفاصيل إضافية، أشار شوبير عبر برنامجه الإذاعي “مع شوبير” المذاع عبر أون سبورت إف إم، نقلًا عن مصدر مقرب من هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، إلى أن محمد شوقي قد يواجه صعوبة في المنافسة على المنصب بسبب ارتباطه بتدريب فريق زد. ووفقًا لهذا الطرح، فإن استمرار شوقي في مهمته مع زد قد يقلل فرص تفرغه الكامل لمتطلبات منصب المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، خصوصًا أن المنصب يحتاج لالتزام مستمر في المتابعة والإشراف على التجمعات والمراحل التحضيرية.

وأضاف شوبير أن حديثه حول احتمال ابتعاد شوقي لا يُقصد به التقليل من قدراته الفنية أو إدانته، مؤكدًا أن الأمر يرتبط بمبدأ التفرغ والجاهزية الوظيفية داخل اتحاد الكرة. وقال إن كلامه قد لا يجب أن يُفهم على أنه هجوم على شوقي غريب أو طعن في إمكانياته، وإنما هو توضيح لاعتبارات تنظيمية تتعلق بمدى قدرة أي مرشح على الانخراط الكامل في المشروع الفني.

وتُعد مفاضلة اتحاد الكرة بين مدربين يملكون خبرة جيدة ومرونة في التعامل مع فرق الناشئين والأوليمبي مؤشرًا على توجه واضح نحو بناء جهاز فني قادر على تطوير أداء اللاعبين ورفع معدلات التجانس داخل التشكيل، مع التركيز على التخطيط طويل المدى بدلًا من قرارات مؤقتة. كما أن عامل التفرغ يبدو حاضرًا بقوة في ملف الاختيار، حيث يوازن الاتحاد بين الخبرة الفنية والمتطلبات الإدارية والجدول الزمني الخاص بمعسكرات المنتخب الأوليمبي ودعم اللاعبين استعدادًا للمنافسات.

وبذلك، تظل المنافسة مفتوحة بين عماد النحاس ومحمد شوقي، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الرسمية وخطة الاتحاد لتحديد الجهاز الفني بشكل نهائي، خاصة في ظل وجود ارتباطات تدريبية قد تؤثر على إمكانية التفرغ الكامل لأي مرشح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *