التخطي إلى المحتوى

تواصل أسعار الذهب في الإمارات، خلال تعاملات يوم الأحد 6 سبتمبر 2026، التحرك عند مستويات مستقرة نسبيًا، في ظل استمرار تأثير حركة الأوقية العالمية على أداء السوق المحلية. فقد شهدت الأوقية ضغوطًا في نهاية الأسبوع الماضي مدفوعةً بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الأمريكية، وهو ما ينعكس عادةً على اتجاهات الطلب والاستثمار في المعدن الأصفر.

وفي تفاصيل التسعير داخل الإمارات، جاءت مستويات الأعيرة الرئيسية على النحو التالي:

– عيار 24: نحو 532.25 درهم للجرام
– عيار 22: نحو 493 درهمًا للجرام
– عيار 21: نحو 472.50 درهم للجرام
– عيار 18: نحو 405 دراهم للجرام

ويُفسَّر استقرار الأسعار المحلية خلال هذه الفترة بكونه انعكاسًا مباشرًا لتراجع الذهب عالميًا، مع استمرار الضغوط المرتبطة بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بالإضافة إلى صعود الدولار الذي يقلل جاذبية الذهب للمشترين من خارج منطقة الدولار.

خلال الأيام المقبلة، تتجه أنظار المتعاملين إلى بيانات التضخم الأمريكية، إذ يمكن لأي تغيرات في قراءات التضخم أن تؤثر في توقعات السياسة النقدية، وبالتالي على حركة الدولار والعوائد، وهو ما ينعكس غالبًا على سعر الذهب عالميًا. وفي هذا السياق، تعتبر منطقة 4300 دولار بمثابة دعم مهم للأوقية، بينما يمثل مستوى 4400 دولار مقاومة قد يواجهها المعدن النفيس في حال استمرت الضغوط أو تعززت.

كما يظل عامل التذبذب مرتبطًا بتطورات الأسواق المالية عالميًا، بما في ذلك رهانات المستثمرين على مسار الفائدة وتوقعات النمو، إضافة إلى متابعة موجات الطلب على الذهب كملاذ آمن. وبالنسبة للمتعاملين في الإمارات، من المفيد أيضًا الانتباه إلى أن الأسعار النهائية قد تختلف قليلًا بين المتاجر وفقًا للهوامش وسبائك/مصنعية المشغولات، خصوصًا عند شراء الحُلي أو السبائك.

بشكل عام، تُظهر المؤشرات أن الذهب في هذه المرحلة يعتمد على توازنٍ بين الضغط القادم من الدولار والعوائد، وبين عوامل الدعم المرتبطة بكونه ملاذًا آمنًا؛ لذلك قد تتسع حركة الأسعار عند صدور بيانات التضخم أو ظهور إشارات جديدة حول اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *