التخطي إلى المحتوى

انتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي وسموحة على استاد القاهرة الدولي بالتعادل السلبي، ضمن منافسات الأسبوع الثالث من الدوري المصري الممتاز. ورغم أن الأهلي استحوذ على الكرة بشكل أوضح في فترات متقدمة، إلا أن دفاع سموحة المتكتل حال دون الوصول إلى مرمى أحمد ميهوب بفرص حقيقية، لتستمر المباراة دون أهداف حتى صافرة نهاية نصف اللقاء.

شهدت البداية إيقاعًا هادئًا، إذ حاول الأهلي فرض سيطرته مع تحركات على الأطراف والضغط لإيجاد ثغرة في صفوف الفريق السكندري، لكن محاولاته اصطدمت بتنظيم دفاعي محكم من سموحة. ومع مرور الوقت، استمر المشهد ذاته تقريبًا في الربع ساعة الثانية؛ حيث انحصر اللعب غالبًا في وسط الملعب، وبرزت رغبة الأهلي في اختراق دفاع سموحة أكثر من خلق حلول هجومية مباشرة داخل منطقة الجزاء، في ظل التحفظ الدفاعي الذي اعتمد عليه الضيوف.

على مستوى الفرص، جاءت أبرز المحاولات خلال دقائق متفرقة من الشوط الأول. في الدقيقة 39 سدد مروان عطية كرة أرضية لكنها مرت بجوار القائم الأيسر. وبعدها بأربع دقائق، في الدقيقة 42، هدد سفيان بنجديدة مرمى سموحة بتسديدة، إلا أن الدفاع تدخل وأبعد الكرة. وفي الدقيقة 44 أهدر طاهر محمد طاهر فرصة قريبة بعدما تصدى القائم لرأسيته، لتعود الكرة داخل المرمى ثم تتحول دون استفادة حقيقية منها. كما سدد بن شرقي في الدقيقة 45 كرة مرت أعلى العارضة، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وجاء تشكيل الأهلي كالتالي: مصطفى شوبير في حراسة المرمى، محمد هاني، ياسر إبراهيم، عمرو الجزار، وأحمد نبيل كوكا في خط الدفاع، بينما ضم خط الوسط مروان عطية وعلي محمود وزيزو، وفي الهجوم شارك بن شرقي وبنجديدة وطاهر محمد طاهر.

وفي المقابل، لعب سموحة بتشكيل ضم: أحمد ميهوب في حراسة المرمى، هشام حافظ ومحمد دسوقي ومحمد رجب وعبد الرحمن عامر في الدفاع، وسمير فكري وعمرو السيسي وأتدجيكو سامادو وخالد الغندور ومحمد فاروق في الوسط، بينما تمركز فادي فريد في الهجوم. وتواجد على مقاعد البدلاء: حسين تيمور، أحمد عبد الرسول، مروان حمدي، أحمد النادري، محمد عادل، عبد الغني محمد، علي جمال، إيمانويل إيتيكي، ومحمد كونيه.

ورغم أن لقاءات الأهلي وسموحة تمتد منذ سنوات طويلة في الدوري، فإن الأرقام تعكس تقاربًا نسبيًا تاريخيًا. فقبل مباراة الليلة، كان الأهلي قد خاض مع سموحة 31 مباراة في الدوري العام منذ صعود سموحة للدوري الممتاز موسم 2010-2011. جاءت أول المواجهات يوم 2 ديسمبر 2010 وانتهت بالتعادل 1-1، وسجل للأهلي محمد أبو تريكة. أما آخر مباراة قبل مواجهة اليوم، فكانت في 11 أبريل الماضي وانتهت بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف واحد، سجل هدفي الأهلي محمود حسن تريزيجيه وطاهر محمد طاهر.

وعلى مستوى نتائج المواجهات، حقق الأهلي الفوز في 18 مباراة، بينما فاز سموحة في 4 مباريات، مقابل 9 تعادلات. وسجل لاعبو الأهلي 48 هدفًا مقابل 23 هدفًا لسموحة، ما يشير إلى أفضلية نسبية للأهلي على مدار المواسم.

وتاريخيًا، شهدت مواجهات الفريقين تفوقًا واضحًا للأهلي في بعض المواسم؛ إذ جاء أكبر فوز للأهلي بنتيجة 4-0 في موسم 2020-2021، وكذلك 4-1 في موسم 2021-2022، و4-2 في موسم 2016-2017. كما تكرر انتصار الأهلي بنتيجة 3-1 في ثلاث مباريات.

أما هدافو لقاءات الأهلي وسموحة، فيتصدر عبد الله السعيد القائمة برصيد 8 أهداف، يليه كل من حسين الشحات ومحمد شريف برصيد 3 أهداف لكل منهما.

وتبقى مواجهة الأهلي وسموحة في الشوط الأول محطة بلا أهداف لكنها تحمل مؤشرات على صعوبة الاختراق أمام دفاع سموحة المنظم، بينما يراهن الأهلي في الشوط الثاني على تحويل السيطرة والاستحواذ إلى فرص أكثر فاعلية وسيناريو تهديفي قادر على كسر الجمود مبكرًا قبل تصاعد ضغط المباراة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *