معرض «أهلا مدارس» منصة لمستلزمات مدرسية بسعر مناسب وجودة عالية
في إطار جهود توفير احتياجات الطلاب بأسعار مخفضة، يشارك جهاز تنمية المشروعات ضمن فعاليات معرض «أهلا مدارس»، الذي تنظمه وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتعاون مع الغرفة التجارية بالقاهرة، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات. ويُقام المعرض في قاعة جهاز تنمية المشروعات بأرض المعارض بمدينة نصر، ويستمر حتى 15 سبتمبر، بهدف جمع مختلف مستلزمات الدراسة في مكان واحد وبمستويات سعرية قريبة من احتياجات الأسر خلال موسم بدء العام الدراسي.
ويأتي حضور أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر كجزء من استراتيجية أوسع لتوسيع فرص وصول منتجاتهم إلى المستهلك النهائي، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على منتجات مصرية تلبي تطلعات الزوار من حيث الجودة والموثوقية.
تفقد الأجنحة ومناقشة سبل التطوير ورفع الإنتاجية
خلال المعرض، قام مصطفى حسن الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، إلى جانب محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي، بجولة على أجنحة عملاء الجهاز المشاركة، بهدف متابعة واقع المنتجات على أرض المعرض ومناقشة أصحاب المشروعات حول احتياجاتهم الفعلية. كما تم التركيز على سبل تطوير أساليب الإنتاج، ورفع الإنتاجية، وتحسين القدرة على تلبية طلبات السوق في توقيتات المواسم الدراسية.
ويعكس هذا النوع من الزيارات أهمية الربط المباشر بين دعم الجهاز للمشروعات وبين احتياجات السوق، بحيث لا يقتصر الدعم على التمويل فقط، بل يمتد إلى المساندة الفنية والتشغيلية التي تساهم في تحسين الأداء العام للمشروع.
الجودة والأسعار التنافسية.. محور مشاركة المشروعات
وأكد مصطفى حسن أن الجهاز حريص على مشاركة عملائه من أصحاب المشروعات المتخصصة في إنتاج المستلزمات المدرسية ضمن المعرض، إيمانًا بدور هذه المشروعات في دعم احتياجات المواطنين، خاصة مع تميز منتجاتهم بالجودة والأسعار التنافسية. وأضاف أن تركيز الجهاز يمتد إلى تمويل المشروعات الإنتاجية والصناعية ومدها بالخدمات الفنية، بما يعزز قدرتها على الاستمرار والتوسع، ويزيد من مساهمتها في تلبية احتياجات الأسواق المحلية.
كما أشار إلى أن للجهاز خطة تسويقية واسعة لفتح أبواب مشاركة عملائه في المعارض التي ينظمها أو يشارك فيها، بهدف ضمان وصول منتجاتهم إلى شرائح أكبر من المستهلكين، وتشجيع نمو المبيعات بما يتناسب مع حجم الطلب خلال الفترات الموسمية.
تنسيق مع الجهات المعنية لتقديم عروض بأسعار مخفضة
ومن جانبه، أوضح مصطفى حسن أن إقامة المعرض تأتي بالتنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية والغرفة التجارية بالقاهرة، في إطار جهود تقديم مستلزمات المدارس للجمهور بأسعار مخفضة. ويستفيد الزوار من وجود عدة علامات تجارية ومنتجات متنوعة داخل مكان واحد، ما يسهل المقارنة بين الخيارات ويمنح الأسر فرصة اختيار ما يناسب ميزانيتها.
قصص نجاح المشاركين: زيادة المبيعات وبناء الثقة مع العملاء
من واقع مشاركة عدد من أصحاب المشروعات، يؤكد كثيرون أن المعرض لا يقتصر على ترويج سريع خلال أيامه، بل يساهم في بناء علاقة مستمرة مع العملاء على مدار العام.
-
تقول منى سامي، صاحبة مشروع: «أشارك في معرض «أهلا مدارس» منذ عام 2019، وتمنحني المداومة على التواجد فرصة للتعريف بمنتجاتنا المعروفة مثل شنط المدارس والألعاب التعليمية بجانب شركات كبيرة. هذا يمنح العميل ثقة أكبر في منتجات مصنعينا، كما أن الزوار الذين يتعرفون على منتجاتنا خلال المعرض يعودون للاستمرار في التعامل معنا لاحقًا».
-
ويؤكد خالد عيسوي، صاحب مصنع: «من أهم ما يقدمه الجهاز لأصحاب المشروعات المساعدة في تسويق المنتجات من خلال المعارض التي ينظمها باستمرار. أشارك منذ سنوات، وحققنا مبيعات جيدة خلال المعرض، خاصة أن توقيته مناسب جدًا لطلاب المدارس والجامعات».
-
وتشير نيفين ناجح، صاحبة مشروع: «المساعدة لا تتوقف عند التمويل، بل تمتد لتسويق المنتجات عبر المعارض. وفي «أهلا مدارس» يزداد حجم المبيعات، كما يصبح اسم المشروع والعلامة التجارية أكثر شهرة لدى زوار المعرض، مما يساعد على زيادة عدد العملاء واستمرار التعامل معهم طوال العام».
-
ويضيف محمد عادل عبد اللطيف، صاحب مصنع: «يتميز المعرض بأن زوار المكان يتعرفون على اسم المنتج والعلامة التجارية، ما يساعد على انتشارها لاحقًا. كما نطرح منتجاتنا بتخفيضات تصل إلى 50% طوال فترة المعرض، الأمر الذي يجذب شرائح واسعة من المستهلكين».
لماذا يعد المعرض فرصة استراتيجية لأصحاب المشروعات الصغيرة؟
إضافة إلى دعم التمويل والتسويق، يوفر معرض «أهلا مدارس» بيئة ترويج مباشرة تساعد أصحاب المشروعات على اختبار الطلب وفهم تفضيلات العملاء في وقت مبكر. كما يتيح لهم بناء حضور واضح لعلاماتهم التجارية أمام جمهور كبير خلال فترة قصيرة ومكثفة من البحث والشراء. وبذلك، يصبح المعرض حلقة وصل بين الإنتاج المحلي ومتطلبات المستهلك، ويساهم في تحسين فرص البيع والتوسع، سواء داخل السوق المحلية أو ضمن خطط التوسع مستقبلاً نحو أسواق خارجية.
وتتواصل جهود جهاز تنمية المشروعات من خلال مشاركات المعارض وخطط التسويق والدعم الفني، بما يدعم استمرارية المشروعات ويعزز قدرتها على المنافسة في قطاع المستلزمات المدرسية، مع الحفاظ على مبدأ الجودة والتسعير المناسب.

التعليقات