التخطي إلى المحتوى

أكد المدير التنفيذي لشركة تيدا الصينية في مصر أن الشركة بدأت استثماراتها داخل البلاد منذ عام 2008، مشيرًا إلى أن توجهها نحو المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جاء بفضل ما تتمتع به من موقع استراتيجي وتسهيلات داعمة وفّرها الجانب المصري. وأوضح المدير التنفيذي أن المنطقة تمثل نقطة جذب للشركات الصناعية والتجارية نظرًا لارتباطها بمسارات لوجستية حيوية تربط بين أسواق مختلفة، ما ينعكس على فرص نمو المشروعات وتنشيط سلاسل الإمداد.

وأضاف أن الشركة حصلت على تسهيلات كبيرة من الحكومة المصرية ساعدتها على توسيع استثماراتها وتعزيز قدرتها على تنفيذ مشروعاتها بكفاءة، لافتًا إلى أن نجاح التوسع يرتبط أيضًا بالاستقرار الذي يشهده الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما أكد أن مصر تمتلك موقعًا مميزًا بوصفها حلقة وصل بين القارات الثلاث، وهو ما يجعلها وجهة مناسبة للشراكات الاستثمارية طويلة الأجل.

وأشار المدير التنفيذي إلى أن العلاقات الصينية المصرية تشهد تطورًا ملحوظًا في المرحلة الحالية، وأن العمل داخل منطقة تيدا الاستثمارية بمحور قناة السويس بدأ في عام 2008 بناءً على توجيهات من الرئيس الصيني. وذكر أن حجم استثمارات الشركة في منطقة تيدا بقناة السويس وصل إلى نحو 20 مليار دولار، مؤكدًا أن هذه الاستثمارات تسهم في دعم التنمية الصناعية وتوفير فرص العمل وتعزيز التواجد الاقتصادي للشركات العاملة في المنطقة.

ولتعزيز الأثر الاستثماري، شدد المدير التنفيذي على أن وجود بيئة تنظيمية وتشغيلية داعمة داخل المنطقة الاقتصادية يسهل على الشركات تنفيذ خططها الصناعية والتجارية، ويقوي من قدراتها على التوسع مستقبلاً، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتنمية القطاعات المرتبطة بالصناعة واللوجستيات والطاقة.

وتأتي تصريحات تيدا في سياق تأكيد مستمر على أهمية الدور الذي تلعبه المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب الشراكات الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مصر والجانب الصيني بما يخدم مصالح الطرفين ويعزز مكانة مصر كمنصة إقليمية للتصنيع والتجارة العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *